أهلا وسهلا بكم فى مدونة ألعاب الفيديو والكمبيوتر ، استعرضنا فى الرسالة السابقة أحداث الجزء الثانى من اللعبة ، والتى خاض فيه كل من ليون وكلير اوقات صعبة جدا وتعاونوا سويا للهروب من جحيم مدينة راكون ، واستطاعا بالفعل النجاة بأنفسهم ومعهم الطفلة شيرى ابنة الدكتور ويليام ، وبعد أن نجحوا فى القضــاء على الشــر الرهــيب (فيروس جى) المتــمثل فى شخصية الدكتور ويليام ، نهضت كلير للقيام بالبحث عن شقيقها الأكبر كريس من جديد واستكملت مشوارها الذى بدأته أملا فى أن تلاقى أخيها عن قريب ، وفى خلال ذلك تركت الطفلة الصغيرة شيرى أمانة فى رقبة ليون حتى تعود ......مقــدمـة
ذكرنا فيما سبق أن أعضاء فريق ألفا قد هربوا من المدينة بحثا عن دليل يدين شركة أمبريللا عدا جيل فقد بقيت فى المدينة لارتباطها ببعض الاعمال هناك وفضلت ان تواجه الجميع وتعمل على فضح الوجه القبيح لشركة أمبريللا.
اذا أين كانت جيل خلال أحداث الجزء الثانى من اللعبة ؟ وكيف كان حالها وماذا فعلت خلال تلك الأحداث الرهيبة ؟ جاء الجزء الثالث من اللعبة ليجيب عن هذه التساؤلات ، ويوضح لعشاق اللعبة المواجهات القاسية التى خاضتها بطلة الجزء الثالث جيل مع اختراعات شركة أمبريللا المدمرة.
بدايــة القصــة
أثنــاء الكارثة :
فى وسط الفوضى والدمار ، والمدينة التى تكاد تكون ماتت كلها بالفعل ، كانت هناك بطلة من العيار الثقيل ، تأبى أن تستسلم لشركة أمبريللا ، وتأبى أن تكون فريسة سهلة لضحايا الفيروس ، انها جيل فالنتين بطلة أحداث الجزء الأول من اللعبة وهذا الجزء الذى بين ايدينا الان ، عاشت جيل خلال تلك الأحداث لحظات مريرة ، مرت عليها كالسنين ، فلا صديق يؤازرها ولا قريب يكرمها ، فالكل قد أثر عليه الجوع القاتل ، والكل يريدها ليسد جوعه ، انها ساعات أشبه بكوابيس متتالية لا يخلص منها الا ذو القلب الحديد والعقل الجيد والارادة القوية ، كل ذلك تجمع فى شخصية جيل ، لتتحدى كل تلك العقبات والمخاطر الجثيمة لتنجوا بنفسها من هذه الكوابيس كابوسا بعد اخر لتستيقظ فى عالم جديد ، عالم نظيف ليس به قتل ولا دمار أو أسلحة مبيدة للكيان البشرى أو ... أمبريللا !!! كان هدف جيل هو النجاة ولا شىء سواها ، فأقصى ما تتمناه أن ترى نفسها خارج هذا الجحيم ، جحيم مدينة راكون ، فهل تستطيع يا بطل أن تعبر بجيل الى بر الأمان خلال أحداث اللعبة ؟ وهل لك من قوة القلب ما تجعلك تواجه مدينة من الأموات وحدك ووحدك فقط ؟ هل تستطيع الانتصار على عدوك اللدود فى اللعبة (النيمسيس) ؟ لا تخف .... فأنا لا أقصد اخافتك ، أو اضعاف همتك ، بل أريد شحن طاقتك وايقاد العزيمة بداخلك كى تستطيع الصبر مع بطلة اللعبة للنهاية.
القنـــاع :
هل تعلمون المثل الشهير الذى يقول ، اقتل القتيل وامشى فى جنازته ؟ هذا ما فعلته شركة أمبريللا بالضبط خلال أحداث الجزء الثالث من اللعبة ، فبعد أن أطلقت اختراعاتها المخيفة داخل المدينة ، فورا أرسلت قواتها المدربين جيدا لمساعدة سكان مدينة راكون وانقاذهم من خطر هذا الفيروس ، وكذلك مساعدة الشرطة فى عملها ، ومواجهة أولائك المتحولين !!! ويسأل سائل ، لماذا تفعل ذلك شركة أمبريللا ؟ وهل تأمن على قواتها من الموت الذى ينتشر فى المدينة أسرع من انتشار الرياح بها ؟ أجيبك بأن شركة أمبريللا لا تبالى بمن تضحى من أجل الوصول لأغراضها ، ثم ان ذلك سيحسن من صورتها بدرجة كبيرة جدا أمام الرأى العالمى ، بل سيقلبه رأسا على عقب ، فهى الان تضحى من أجل انقاذ العالم من الخطر البيولوجى المحقق ، وسينفى ذلك بكل تأكيد توجيه أى تهمة لها بنشر أو تصنيع مثل هذه الأسلحة وستكون فى الأمان !!! وهذا هو القناع الذى ارتدته شركة أمبريللا

4 التعليقات:
على فكرة انا بقالى اسبوع مستنى حضرتك تكمل القصة وحضرتك ناسينا خالص بجد ، حاجة روعة وتحفة انا قريت الجزء الاول والتانى ومستنى التالت ياريت ما تنسانيش واتمنى تكمل السلسلة كلها
متأسف جدا أخى الحبيب ولكن اعذرنى لانشغالى بالامتحانات ، وأعد كل عشاق مدونة ألعــاب الفيديو بكل جديد والتحديث اليومى لها فور انتهاء الامتحانات ، وأهلا بك زائرا كريما للمدونة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من عشاق المدونه ( Abu Valentine ) من الرياض
اشكرك يا اخي العزيز على الطرح الممتاز للقصص وشكرا لطرحك قصة الجزء الثالث ( الانتقام )
>كنا في انتظار القصة < وماقصرت جبتها واذا فيه اكمال للقصة لا تبخل علينا
شاكر ومقدر لك تعبك والى الامام
هيل سوفت كيف احمل االللعبه ممكن تعلمني
إرسال تعليق